مي وليد، المغنية وكاتبة الأغاني اللي بدأت مسيرتها في عالم الإندي ميوزيك، أطلقت ألبومها الجديد “هدية”، اللي بيتكون من ٤ تراكات مميزة. الألبوم بيبدأ بمقطوعة موسيقية هادئة من غير غناء، بتعمل كإنترو للألبوم. بعد الإنترو، بنلاقي ٣ تراكات بتستعرض مراحل حياتية مختلفة، من الطفولة مرورًا بالشباب ووصولًا للنضج. مي اعتمدت في التراكات دي على إعادة إحياء قصائد كلاسيكية لشعراء عالميين زي روديارد كيبلينج، جوته، وروبرت فروست، وده قدمت من خلاله تصور جديد للمراحل العمرية.
اللمسة الموسيقية في الألبوم ده كانت بالتعاون مع المنتج الموسيقي جون مورشيسون، اللي قدر يبني ألحان هادئة ومتناغمة مع صوت مي، اللي دايمًا بينقل إحساس عميق بصوته الجذاب.
الميزة في مي وليد إنها مش بس مغنية، هي كمان بتكتب أغانيها وبتلحنها، وشاركت في عدد من المشاريع الموسيقية المستقلة زي نايل بوليش وماسكارا في الساحة الموسيقية المصرية. تجربتها الموسيقية تطورت مع الوقت، وده ظهر بشكل واضح في تعاونها السابق سنة ٢٠١٣ مع زيد حمدان في ألبوم “موجة”، اللي قدموا فيه عروض قوية في القاهرة وبيروت. التعاون بينهم ما وقفش عند كده، بل رجعوا يشتغلوا مع بعض في ٢٠٢٤ على تراك جديد بعنوان “لولوة” اللي صدر عن تسجيلات مدل بيست.